بماذا استقبل الأمراء المتخاذلون خطبة الملك المظفر فيهم وتحريضهم على الجهاد؟
- 1 بالحماس والاستعداد الفوري للقتال
- 2 بالتراجع والتقاعس عن نصرة الجيش
- 3 بالانضمام إلى صفوف التتار فورًا
- 4 بمطالبة الملك بتأجيل المعركة
تتناول هذه الوحدة الفصل الرابع عشر من قصة الملك المظفر (قطز)، وتركز على الأحداث التي سبقت معركة عين جالوت ووقائعها. يصف النص جهود الملك المظفر خلال عشرة أشهر من حكمه لتقوية الجيش وتجهيزه، ومساندة زوجته السلطانة جلنار له، ثم خروج الجيش لملاقاة التتار بعد أن بلغت طلائعهم غزة. وتتضمن الوحدة مشاهد لخطبة الملك في الأمراء وتحريضهم على الجهاد، وموقف الأمراء المتخاذلين، ووصول السلطانة جلنار إلى الميدان متنكرة، واستشهادها دفاعًا عن زوجها، ثم المعركة الفاصلة التي انتصر فيها المسلمون بقيادة الملك المظفر والأمير بيبرس، ومقتل القائد التتري كتبغا. وتنتهي الوحدة بخطبة النصر التي ألقاها الملك المظفر على جيشه، والتي تضمنت تلاوة آيات قرآنية ودعوات للشهداء. يتعلم الطلاب من هذه الوحدة قيم الجهاد والتضحية والإخلاص، ويتدربون على فهم الأحداث التاريخية وتحليل الشخصيات ودوافعها.
أسئلة اختيار من متعدد على هذا الدرس في مادة اللغة العربية-القصة لطلاب الصف الثاني الثانوي، الفصل الدراسي الأول، مع تدريبات للمراجعة والاستعداد للامتحان.
بماذا استقبل الأمراء المتخاذلون خطبة الملك المظفر فيهم وتحريضهم على الجهاد؟
أي مما يأتي يمثل نتيجة مباشرة لجهود الملك المظفر في تجهيز الجيش خلال عشرة أشهر من حكمه؟
ما الموقف الذي يدل على أن السلطانة جلنار ضربت أروع الأمثلة في التضحية والفداء دفاعًا عن زوجها الملك المظفر؟
ما دلالة خطبة النصر التي ألقاها الملك المظفر على جيشه بعد معركة عين جالوت؟
بعد أن بلغت طلائع التتار غزة، ما الإجراء الذي اتخذه الملك المظفر استعدادًا لملاقاة العدو؟
ما القيمة التي تجسدت في موقف السلطانة جلنار عندما وصلت إلى الميدان متنكرة واستشهدت دفاعًا عن زوجها الملك المظفر؟
أنشئ اختبارًا من هذه الوحدة، وأرسله لفصلك، ودع تصحيح الإجابات يتم تلقائيًا.
ابدأ مجانًا