بكت ابنة الكاتب عندما سمعت قصة أوديب الملك، فما دلالة هذا الموقف في سياق النص؟
- 1 تأثرها الشديد بالحكايات التي تسمعها
- 2 رفضها الاستماع إلى قصص أبيها
- 3 خوفها من الذهاب إلى الأزهر مثله
- 4 سخريتها من معاناة أبيها القديمة
تتناول الوحدة نصًا أدبيًا بعنوان «بين أب وابنته» من كتاب «الأيام» لطه حسين، حيث يخاطب الكاتب ابنته في التاسعة من عمرها، معتذرًا عن إخبارها بتفاصيل طفولته القاسية، خوفًا من أن تحزن أو تضحك. يصف الكاتب حاله عندما أُرسل إلى الأزهر في الثالثة عشرة من عمره، وكان فقيرًا نحيلًا مهمل الزي، يعيش على خبز الأزهر والعسل الأسود، ويكذب على والديه ليخفف عنهما ألم الحرمان. كما يذكر موقف ابنته عندما بكت لقصة أوديب الملك، ويختم بالحديث عن فضل الملك الذي غيّر حياته من البؤس إلى النعيم، داعيًا ابنته إلى التعاون على شكر هذا الملك. بعد دراسة هذه الوحدة، ينبغي أن يكون الطالب قادرًا على فهم النص وتحليله، واستخراج الأفكار الرئيسة، والإجابة عن أسئلة الفهم والمناقشة، وتقدير التحديات التي واجهها الكاتب في صباه.
أسئلة اختيار من متعدد على هذا الدرس في مادة اللغة العربية-القصة لطلاب الصف الثالث الثانوي، الفصل الدراسي الأول، مع تدريبات للمراجعة والاستعداد للامتحان.
بكت ابنة الكاتب عندما سمعت قصة أوديب الملك، فما دلالة هذا الموقف في سياق النص؟
وقف الكاتب أمام ابنته معتذرًا عن إخبارها بتفاصيل طفولته القاسية، فما السبب الذي جعله يتردد في ذلك؟
كذب الكاتب على والديه في صباه، فما الدافع الذي دفعه إلى ذلك كما ورد في النص؟
لماذا كان الكاتب يخشى أن يخبر ابنته بتفاصيل طفولته القاسية؟
بماذا كان الكاتب يعيش في الأزهر كما ورد في النص؟
لماذا كان الكاتب يكذب على والديه في شبابه؟
أنشئ اختبارًا من هذه الوحدة، وأرسله لفصلك، ودع تصحيح الإجابات يتم تلقائيًا.
ابدأ مجانًا