ما الدرس الذي تعلمه الصبي عندما اكتشف أن الكبار قد يحنثون بوعودهم؟
- 1 عدم الاطمئنان إلى أقوال الرجال
- 2 الاعتماد على نقل الصبيان للكلام
- 3 الاستمرار في انتقاد الفقيه والعريف
- 4 الاطمئنان إلى وعود الكبار دائمًا
تتناول هذه الوحدة جزءًا من سيرة ذاتية لصبي كان يدرس في كتاب (مدرسة قرآنية تقليدية)، حيث يصف مشاعره وسلوكه عندما انقطع عن الكتاب مؤقتًا بسبب قدوم فقيه جديد يختلف إليه في منزله. كان الصبي سعيدًا بهذا الانقطاع، وشعر بالتفوق على أقرانه، وأطلق لسانه في الفقيه والعريف (مساعد الفقيه) منتقدًا عيوبهما، معتمدًا على أنه سيسافر قريبًا إلى القاهرة للالتحاق بالأزهر. لكن سعادته لم تدم، إذ عاد إلى الكتاب بعد توسط بعض الأشخاص، وعانى من معاملة سيدنا (الفقيه) والعريف، ومن نقل الصبيان لكلامه عنهما. تعلم الصبي من هذه التجربة دروسًا في الحذر من الوعيد، وعدم الاطمئنان إلى أقوال الرجال، واكتشف أن الكبار قد يحنثون بوعودهم. كما تعلم أن يتحمل ما يلقاه بصبر وجلد، لأنه يعلم أن هذه الفترة ستنتهي قريبًا بسفره إلى القاهرة. تستخدم الوحدة نصوصًا سردية وحوارية، وتطرح أسئلة للمناقشة حول سلوك الصبي ودوافعه، وما تعلمه من هذه المواقف.
أسئلة اختيار من متعدد على هذا الدرس في مادة اللغة العربية-القصة لطلاب الصف الثالث الثانوي، الفصل الدراسي الأول، مع تدريبات للمراجعة والاستعداد للامتحان.
ما الدرس الذي تعلمه الصبي عندما اكتشف أن الكبار قد يحنثون بوعودهم؟
علامَ اعتمد الصبي في شعوره بالتفوق على أقرانه أثناء انقطاعه عن الكتاب؟
ما الدرس الذي تعلمه الصبي من اكتشاف أن الكبار قد يحنثون بوعودهم؟
علامَ اعتمد الصبي في شعوره بالتفوق على أقرانه أثناء انقطاعه عن الكتاب؟
ما السبب الذي جعل الصبي ينقطع عن الكتاب مؤقتًا؟
ما الدرس الذي تعلمه الصبي من تجربته مع الفقيه والعريف؟
أنشئ اختبارًا من هذه الوحدة، وأرسله لفصلك، ودع تصحيح الإجابات يتم تلقائيًا.
ابدأ مجانًا