شرح ومحتوى الدرس
تتناول هذه الوحدة قصيدة "علم وعمل" للشاعر سابق بن عبد الله البربري، وهو شاعر زهد من العصر الأموي، وكان يفد على الخليفة عمر بن عبد العزيز ليعظه. تدور القصيدة حول قيم إنسانية وروحية ومادية، مثل: الإيمان بالقضاء والقدر، والتقوى، والهدى، والحق، واستشارة الآخرين، والعدل، والعلم. يبدأ الشاعر نصه بالبسملة والحمد لله، ثم يخاطب عمر بن عبد العزيز ناصحًا إياه بالحذر، وسؤال أهل الخبرة، وتجنب الجور، واتباع الحق. ويؤكد الشاعر أن العلم يزيل الجهل والعمى كما يزيل القمر الظلام، وأن صاحب العلم والتقوى ليس كالجاهل، والبصير ليس كالأعمى. كما يشبه الهدى بالغيث الذي يحيي القلوب، ويشبه العلم بالقمر الذي يجلو الظلمة. وتتضمن الوحدة شرحًا للأبيات، وتحليلًا لبلاغتها من حيث الإيجاز والإطناب، مع أمثلة وتدريبات، بالإضافة إلى لمحة أدبية عن أغراض الشعر في العصر الأموي، وخصائص أسلوب الشاعر، وعناصر البناء الفني للنص. وفي نهاية الوحدة، يُتوقع من الطالب أن يكون قادرًا على تحديد الفكرة الرئيسة، وإبداء الرأي، وإلقاء النص إلقاءً صحيحًا، والتعرف على أغراض الشعر في العصر الأموي، وتمييز الإيجاز والإطناب، وتحليل الخصائص الأسلوبية، والموازنة بين عملين أدبيين، وتقدير شخصية عمر بن عبد العزيز، والربط بين النص وقضايا عصره، وكتابة موضوع مراعيًا تسلسل الفكر.
أهم النقاط في الدرس
- نص شعري: علم وعمل لسابق بن عبد الله البربري
- شعر الزهد في العصر الأموي
- النصح والإرشاد كغرض من أغراض الشعر
- الإيجاز والإطناب: تعريفهما، أنواعهما، أمثلة عليهما
- الخصائص الأسلوبية للشاعر
- عناصر البناء الفني في النص
- أغراض الشعر في العصر الأموي
- التضاد والموسيقى والخيال في النص
المصطلحات والكلمات المهمة
- العلم
- العمل
- الزهد
- النصح والإرشاد
- الإيجاز
- الإطناب
- الإيجاز بالحذف
- إيجاز القصر
- الإطناب بالإيضاح
- الإطناب بالتفسير
- ذكر الخاص بعد العام
- ذكر العام بعد الخاص
- التكرار
- الاعتراض
- الاحتراس
- التضاد
- الموسيقى الخارجية
- الموسيقى الداخلية
- الخيال
- التشبيه
- البناء الفني
- الأسلوب
- العاطفة
- الصورة
- الغرض البلاغي
- الاستخبار
- الهدى
- الغيث
- الوسمي
- العمى
- البصير
- التقوى
- الرشد
- الغى
- الظفر
- الجور
- الحق
- الحذر
أسئلة وأجوبة على علم وعمل — العلم حياة (نص شعري) - سابق بن عبد الله البربري — تدريبات ومراجعة
أسئلة اختيار من متعدد على هذا الدرس في مادة اللغة العربية لطلاب الصف الثاني الثانوي، الفصل الدراسي الأول، مع تدريبات للمراجعة والاستعداد للامتحان.
1
قال الشاعر في نصه: «إِنَّ الْهُدَى غَيْثٌ يُحْيِي الْقُلُوبَ». أيُّ العبارات الآتية تُوضّح نوع الصورة في هذا البيت؟
-
1
تشبيه شبّه فيه الشاعر الهدى بالغيث الذي يحيي القلوب
-
2
إيجاز القصر اختصر فيه الشاعر معنى الهدى
-
3
تكرار كرر فيه الشاعر لفظ الهدى لتأكيده
-
4
احتراس احتاط به الشاعر لنفي معنى غير مراد
2
في قول الشاعر: «لَيْسَ الْبَصِيرُ كَمَنْ فِي عَيْنِهِ عَمَى»، أيُّ العبارات الآتية تُبيّن نوع الأسلوب البلاغي في هذا البيت؟
-
1
تضاد بين البصير والأعمى لتوضيح الفرق بين صاحب العلم والجاهل
-
2
إيجاز بالحذف اختصر فيه الشاعر المعنى
-
3
إطناب بالإيضاح زاد فيه الشاعر على المعنى
-
4
ذكر الخاص بعد العام لبيان أهمية العلم
3
قال الشاعر في قصيدته: «يَجْلُو الظَّلَامَ كَمَا يَجْلُو الدُّجَى الْقَمَرُ». أيُّ العبارات الآتية توضّح نوع الصورة في هذا البيت؟
-
1
تشبيه شبّه فيه الشاعر العلم بالقمر في إزالة الظلام
-
2
إطناب بالتفسير وضّح به الشاعر معنى الظلام
-
3
تضاد بين الظلام والقمر لتوضيح المعنى
-
4
اعتراض جاء به الشاعر لتقوية المعنى
4
قال الشاعر موجزًا في نصيحته لعمر بن عبد العزيز دون تفصيل مطوَّل، هذا الأسلوب في البلاغة يسمى:
-
1
الإطناب بالتفسير
-
2
الإطناب بالإيضاح
-
3
الإيجاز
-
4
التكرار والاعتراض
5
«العلمُ كالقمرِ يجلو ظلمةَ الجهلِ»، في هذا التعبير تشبيه يوضح أن العلم:
-
1
يزيد الظلام والجهل في القلوب
-
2
يزيل الجهل والعمى كما يزيل القمر الظلام
-
3
لا قيمة له أمام نور الشمس
-
4
خاص بالمتزهدين وحدهم دون الناس
6
قال الشاعر في نصه: «فاسألْ ذوي العلمِ إن كنتَ ذا حذرٍ»، هذا البيت يدعو إلى:
-
1
الاعتماد على النفس وعدم سؤال الآخرين
-
2
استشارة أهل الخبرة والعلم قبل الإقدام على أمر
-
3
ترك العلم والاكتفاء بالتقوى وحدها
-
4
تجنب مخالطة العلماء خوفًا من الخطأ
حوّل هذه الوحدة إلى اختبار جاهز
أنشئ اختبارًا من هذه الوحدة، وأرسله لفصلك، ودع تصحيح الإجابات يتم تلقائيًا.
ابدأ مجانًا