باحث يتتبع ظهور القصة القصيرة في الأدب العربي، فبأي عمل يبدأ تسلسله الزمني الصحيح وفق ما ورد في الوحدة؟
- 1 قصة العقاب الجديدة لميخائيل نعيمة سنة 1915
- 2 قصة في القطار لمحمد تيمور سنة 1917
- 3 قصة زينب للدكتور هيكل
- 4 أعمال يوسف إدريس ويوسف الشاروني
تتناول هذه الوحدة من كتاب اللغة العربية للصف الثالث الثانوي الفصل الدراسي الأول موضوع النثر وفنونه، مع التركيز على القصة القصيرة وتمييزها عن الرواية. تشرح الوحدة أن القصة القصيرة شكل فني مستقل يتميز بقصره من حيث زمن القراءة وعدد الكلمات، حيث تتراوح بين أقل من ألف كلمة واثني عشر ألف كلمة، فإذا زادت عن ذلك حتى ثلاثين ألفًا تُعد رواية قصيرة. كما توضح أن الفارق الجوهري بين الرواية والقصة القصيرة يعود إلى طبيعة البناء الفني؛ فالرواية تقدم حياة كاملة لشخصية أو عدة شخصيات بزمن طويل وأماكن متعددة ولغة سردية مطولة قد تصل إلى الإملال، بينما القصة القصيرة تتميز بإحكام البناء، وشخصيات محدودة، وأحداث قليلة، وزمن قصير، وتعبير موجز حيث كل كلمة مقصودة، ويُستشهد برأي الكاتب الأمريكي إدجار ألان بو الذي يرى أنه لا يمكن حذف كلمة واحدة دون أن يتأثر البناء. كما تشرح الوحدة أن غاية القصة القصيرة هي توصيل رسالة أو فكرة أو انطباع بطريقة غير مباشرة عبر حكاية تحاكي الواقع وتجذب القارئ. وتتناول نشأة القصة القصيرة في الأدب العربي خلال العقد الثاني من القرن العشرين، مع ذكر أعمال رائدة مثل قصة "العقاب الجديدة" لميخائيل نعيمة التي ظهرت سنة 1915 في مجموعة "كان ما كان"، وقصة "في القطار" لمحمد تيمور التي كتبت سنة 1917 وظهرت في مجموعة "ما تراه العيون"، ثم تطورت على أيدي كتاب آخرين في مصر مثل شحاتة عبيد، وعيسى عبيد، وطاهر لاشين، ثم نجيب محفوظ، ويوسف إدريس، ويوسف الشاروني، وصنع الله إبراهيم، وغيرهم. وتختتم الوحدة بتدريبات وأنشطة تطلب من الطالب مقارنة بين الرواية والقصة القصيرة، وتحديد العناصر الفنية لكل منهما، والبحث عن رواية "زينب" للدكتور هيكل على الإنترنت وكتابة ملخص عن عناصرها الفنية. في نهاية الوحدة، يُتوقع أن يكون الطالب قادرًا على تحديد مفهوم القصة القصيرة، واستنتاج عناصرها الفنية، والحديث عن نشأتها في الأدب العربي.
أسئلة اختيار من متعدد على هذا الدرس في مادة اللغة العربية لطلاب الصف الثالث الثانوي، الفصل الدراسي الأول، مع تدريبات للمراجعة والاستعداد للامتحان.
باحث يتتبع ظهور القصة القصيرة في الأدب العربي، فبأي عمل يبدأ تسلسله الزمني الصحيح وفق ما ورد في الوحدة؟
قال ناقد عن عمل أدبي إنه لا يمكن حذف كلمة واحدة منه دون أن يتأثر بناؤه الفني، فبأي شيء تأثر هذا الناقد في حكمه؟
إذا قرأ طالب قصة قصيرة فوجد أن عدد كلماتها يبلغ خمسة عشر ألف كلمة، فبم تُصنَّف هذه القصة وفق ما ورد في الوحدة؟
كاتب عربي كتب قصة قصيرة سنة 1917 وضمّنها مجموعة «ما تراه العيون»، فمن هو هذا الكاتب؟
قرأ طالب قصة قصيرة فوجدها تعرض حياة شخصية كاملة في أماكن متعددة وزمن طويل بلغة سردية مطولة، فما وجه الخطأ في هذا العمل وفق الوحدة؟
قصة عربية ظهرت سنة 1915 في مجموعة «كان ما كان»، فمن كاتبها وفق ما ورد في الوحدة؟
أنشئ اختبارًا من هذه الوحدة، وأرسله لفصلك، ودع تصحيح الإجابات يتم تلقائيًا.
ابدأ مجانًا