بماذا نصح نمدود ابن عمه جلال الدين في نهاية حوارهما؟
- 1 ألا ييأس وأن يتحرك لمواجهة التتار قبل أن يغزوا بلاده
- 2 أن يطلب العون من جنكيز خان
- 3 أن يبقى في جزيرة والده بعيدًا عن القتال
- 4 أن ينتظر ملوك المسلمين حتى ينجدوه
يتناول هذا الفصل حوارًا بين جلال الدين خوارزم شاه وابن عمه الأمير نمدود بعد هزيمة والده خوارزم شاه أمام التتار. يبكي جلال الدين حزنًا على والده الذي مات شريدًا في جزيرة نائية، وعلى ما حل بوالدته وأخواته من أسر على يد التتار. يناقش الاثنان أسباب الهزيمة، حيث يرى جلال الدين أن والده أخطأ بتحرشه بالتتار، بينما يرى نمدود أن والده كان مدافعًا عن الإسلام. يتشاوران في خطة المستقبل، فينصح نمدود جلال الدين بعدم اليأس والتحرك لمواجهة التتار قبل أن يغزوا بلاده، ويشير إلى أن ملوك المسلمين لم ينجدوا أباه، فيقرر جلال الدين اتباع نصيحة ابن عمه والاستعداد للقتال. ينتهي الفصل بتبادل الحديث عن أخت جلال الدين الحامل، ويلي ذلك أسئلة للمناقشة حول أسباب بكاء جلال الدين وتباين رأييهما في تحرش خوارزم شاه بالتتار.
أسئلة اختيار من متعدد على هذا الدرس في مادة اللغة العربية-القصة لطلاب الصف الثاني الثانوي، الفصل الدراسي الأول، مع تدريبات للمراجعة والاستعداد للامتحان.
بماذا نصح نمدود ابن عمه جلال الدين في نهاية حوارهما؟
ما سبب اختلاف رأي جلال الدين عن رأي نمدود بشأن تحرش خوارزم شاه بالتتار؟
لماذا بكى جلال الدين في بداية الفصل الأول؟
أشار نمدود في حديثه مع جلال الدين إلى سبب مهم لضرورة التحرك لمواجهة التتار، فما هذا السبب؟
تباين رأي جلال الدين ونمدود حول تحرش خوارزم شاه بالتتار، فأي مما يلي يعبر عن رأي نمدود في هذا الأمر؟
بعد هزيمة خوارزم شاه أمام التتار، أي مما يلي يوضح سبب بكاء جلال الدين في هذا الفصل؟
أنشئ اختبارًا من هذه الوحدة، وأرسله لفصلك، ودع تصحيح الإجابات يتم تلقائيًا.
ابدأ مجانًا