دولة عربية تعاني نقص المياه، فاتجهت إلى محاولات لزيادة كمية المطر الساقط عليها. الوسيلة المستخدمة في ذلك تسمى:
- 1 الاستمطار الصناعي
- 2 الحتمية البيئية
- 3 الموارد غير المتجددة
- 4 الموارد البشرية
تتناول هذه الوحدة مفهوم البيئة ومكوناتها الطبيعية والبشرية، ومراحل تفاعل الإنسان مع البيئة منذ حياة التنقل والصيد حتى العصر الحديث، مرورًا بالثورة الزراعية والصناعية، مع التركيز على النظريات المفسرة لعلاقة الإنسان بالبيئة مثل الحتمية البيئية والإمكانية. كما تشرح الوحدة النظام البيئي ومكوناته ومدخلاته ومخرجاته، ومفهوم التوازن البيئي وأسباب اختلاله، وتصنيف الموارد الطبيعية حسب مصدرها ومدى انتشارها وتجددها، مع أمثلة على موارد محدودة الانتشار مثل الألماس والنيكل. وتختتم الوحدة بمناقشة قضية إدارة الموارد المائية والأمن المائي في الوطن العربي.
أسئلة اختيار من متعدد على هذا الدرس في مادة جغرافيا التنمية لطلاب الصف الثاني الثانوي، الفصل الدراسي الأول، مع تدريبات للمراجعة والاستعداد للامتحان.
دولة عربية تعاني نقص المياه، فاتجهت إلى محاولات لزيادة كمية المطر الساقط عليها. الوسيلة المستخدمة في ذلك تسمى:
مزارع استخدم مياه الري بكميات كبيرة دون ترشيد، فأدى ذلك إلى نقص المياه في منطقته. هذا الموقف يمثل:
شخص يعتقد أن الألماس لا يوجد إلا في أماكن محددة من العالم ولا يستطيع أي بلد إنتاجه إذا لم تتوافر ظروفه الطبيعية. هذا الرأي يعبر عن نظرية:
قيام إحدى الدول العربية باستخدام الاستمطار الصناعي لتوفير مياه الشرب يعد محاولة لمواجهة مشكلة تتعلق بـ:
مورد طبيعي يوجد في عدد قليل من دول العالم مثل الألماس والنيكل، ويُصنف حسب انتشاره بأنه مورد:
عندما يستخدم المزارع أساليب الري الحديثة ويختار محاصيل تناسب أرضه وجوّه بدلاً من الاستسلام لظروف بيئته، فإن هذا السلوك يعبر عن نظرية:
أنشئ اختبارًا من هذه الوحدة، وأرسله لفصلك، ودع تصحيح الإجابات يتم تلقائيًا.
ابدأ مجانًا