لماذا كان الصبي ينتظر صاحبه في الأزهر؟
- 1 ليحضره دروسًا مختلفة
- 2 ليعطيه نقودًا
- 3 ليأخذه إلى بيته
- 4 ليشرح له معنى العنعنة
تتناول هذه الوحدة من قصة «الأيام» لطه حسين وصف حب الصبي للأزهر في مرحلته الثالثة من حياته، حيث يجد فيه راحة وأمانًا وطمأنينة بعد معاناة الغربة في غرفته وطريقه المضطربة. يصف الكاتب شعور الصبي عند دخوله صحن الأزهر، وتأثير النسيم على نفسه، وشغفه بالعلم الذي يعتبره بحرًا لا ساحل له، واستماعه لدروس الشيوخ في الفجر، وإعجابه بأصواتهم الهادئة، وحبه لدرس الحديث، وعدم فهمه لبعض المصطلحات مثل «العنعنة»، وانتظاره لصاحبه الذي يحضره دروسًا مختلفة. كما يبرز إجلال الصبي للعلماء وتقديره للأزهر، ويختتم بوصف عودته إلى غرفته واستعداده لتحمل العذاب.
أسئلة اختيار من متعدد على هذا الدرس في مادة اللغة العربية-القصة لطلاب الصف الثالث الثانوي، الفصل الدراسي الأول، مع تدريبات للمراجعة والاستعداد للامتحان.
لماذا كان الصبي ينتظر صاحبه في الأزهر؟
بم وصف الصبي العلم عند حديثه عن شغفه به في هذه المرحلة من حياته؟
ما الشعور الذي سيطر على الصبي عند دخوله صحن الأزهر كما ورد في الدرس؟
لماذا كان الصبي ينتظر صاحبه في هذه الوحدة؟
بم وصف الصبي العلمَ في هذه الوحدة؟
ما الشعور الذي سيطر على الصبي عند دخوله صحن الأزهر كما ورد في الوحدة؟
أنشئ اختبارًا من هذه الوحدة، وأرسله لفصلك، ودع تصحيح الإجابات يتم تلقائيًا.
ابدأ مجانًا