ما دلالة أذان العشاء في نهاية هذه الوحدة؟
- 1 إعلان بداية درس المساء للصبي
- 2 دعوة الصبي لتناول العشاء مع أسرته
- 3 انفراجة لوحدة الصبي
- 4 تذكير الصبي بموعد النوم
تتناول هذه الوحدة من قصة «الأيام» لطه حسين وصفًا تفصيليًا لمعاناة الصبي الأعمى في غرفته بمجلسه في «الربع» بعد انصراف أخيه عنه، حيث كان يشعر بالوحدة والألم والحسرة، ويستمع إلى أصوات أصحاب أخيه وضحكاتهم من بعيد دون أن يستطيع مشاركتهم، ويشتاق إلى كوب من الشاي وإلى أحاديثهم، لكنه يمنع نفسه عن ذلك خوفًا من أن يطلب شيئًا من أخيه أو أن يظهر بمظهر الضعيف. كما يسترجع ذكريات طفولته في قريته وما كان يفعله من لهو ولعب مع أصدقائه، ويصف شعوره بالوحشة في الظلمة وما تثيره فيه من أصوات مخيفة، وينتظر عودة أخيه بفارغ الصبر ليطمئن قلبه. تنتهي الوحدة بأسئلة مناقشة حول أسباب اختيار الصبي للوحدة، ومصادر المعرفة التي كان يسعى إليها، وشعوره بوحشة الظلمة، وعدم جرأته على التعبير عن مخاوفه، ودلالة أذان العشاء على انفراجة لوحدته. يُتوقع من الطالب في نهاية هذه الوحدة أن يكون قادرًا على تحليل شخصية الصبي، وفهم دوافعه النفسية، وتتبع تطور الأحداث، واستخلاص الدروس والعبر من تجربته.
أسئلة اختيار من متعدد على هذا الدرس في مادة اللغة العربية-القصة لطلاب الصف الثالث الثانوي، الفصل الدراسي الأول، مع تدريبات للمراجعة والاستعداد للامتحان.
ما دلالة أذان العشاء في نهاية هذه الوحدة؟
ما الذي كان ينتظره الصبي بفارغ الصبر وهو في غرفته؟
لماذا كان الصبي الأعمى يمنع نفسه عن طلب كوب الشاي أو مشاركة أصحاب أخيه أحاديثهم؟
شعر الصبي الأعمى بوحشة شديدة في الظلمة وأصوات مخيفة تثيره فيها، فما التصرف الذي يشبه تصرفه في انتظاره لعودة أخيه؟
امتنع الصبي الأعمى عن طلب كوب من الشاي من أخيه رغم شوقه إليه، فما الدافع النفسي الذي دفعه إلى ذلك؟
وقف الصبي الأعمى يستمع إلى أصوات أصحاب أخيه وضحكاتهم من بعيد في غرفته، فما الموقف الذي يشبه موقفه هذا؟
أنشئ اختبارًا من هذه الوحدة، وأرسله لفصلك، ودع تصحيح الإجابات يتم تلقائيًا.
ابدأ مجانًا