ما الذي يدل على رغبة الصبي في البقاء بالقاهرة عند قدوم الإجازة الصيفية؟
- 1 عدم رغبته في السفر إلى الريف مع صديقه
- 2 استعداده للسفر إلى الريف فورًا
- 3 طلبه من الشيخ علي أن يرافقه إلى الريف
- 4 رفضه حضور دروس المنطق قبل الإجازة
تتناول هذه الوحدة من قصة «الأيام» لطه حسين الجزء الثاني، وتركز على التغيرات التي طرأت على حياة الصبي بعد قدوم صديقه وابن خالته، حيث تغيرت حياته المادية والاجتماعية والعلمية. يصف الكاتب كيف انتقل الصبي من العزلة إلى الحياة الاجتماعية مع صديقه، وكيف أصبحا يخرجان معًا إلى الأزهر ويحضران دروسًا مختلفة، ويتقاسمان الطعام والشراب باقتصاد وحيلة. كما تصف الوحدة شخصية الشيخ علي شيخ النحو بلهجته الصعيدية وطبعه الغليظ، وشيخ المنطق الذي لم ينل درجة العالمية، وكيف كان الصديقان يواظبان على حضور دروسهما. وتنتهي الوحدة بقدوم الإجازة الصيفية ورغبة الصبي في البقاء بالقاهرة، لكنه يسافر مع صديقه إلى الريف. في نهاية الوحدة، ينبغي أن يكون الطالب قادرًا على فهم التغيرات في حياة الصبي، وتحليل شخصية الشيخ علي، واستيعاب الدوافع التي جعلت الصديقين يحضران دروسًا معينة، وتقدير قيمة العلم والصداقة في حياة الصبي.
أسئلة اختيار من متعدد على هذا الدرس في مادة اللغة العربية-القصة لطلاب الصف الثالث الثانوي، الفصل الدراسي الأول، مع تدريبات للمراجعة والاستعداد للامتحان.
ما الذي يدل على رغبة الصبي في البقاء بالقاهرة عند قدوم الإجازة الصيفية؟
لماذا كان الصبي وصديقه يواظبان على حضور دروس الشيخ علي شيخ النحو؟
أي مما يأتي يوضح التغير الذي طرأ على حياة الصبي بعد قدوم صديقه وابن خالته؟
عندما حضرت الإجازة الصيفية، ما الموقف الذي اتخذه الصبي رغم رغبته في البقاء بالقاهرة؟
أي مما يلي يوضح كيف تغيرت حياة الصبي الاجتماعية بعد قدوم صديقه وابن خالته؟
لماذا كان الصبي وصديقه يواظبان على حضور دروس الشيخ علي في النحو؟
أنشئ اختبارًا من هذه الوحدة، وأرسله لفصلك، ودع تصحيح الإجابات يتم تلقائيًا.
ابدأ مجانًا