شرح ومحتوى الدرس
تتناول هذه الوحدة دراسة جزء من معلقة الشاعر الجاهلي زهير بن أبي سلمى، والتي نظمها في مدح الحارث بن عوف وهرم بن سنان لصلحهما بين قبيلتي عبس وذبيان بعد حرب طاحنة. يعرض النص تجارب الشاعر الحياتية وحكمه المستخلصة من عمره الطويل، حيث يصف مشاق الحياة، ويؤكد على قيم الكرم والشجاعة وعزة النفس، ويبين أن من يبخل بفضله يُذم، ومن يحسن إلى غير أهله يندم، وأن الموت لا مفر منه، وأن الأخلاق هي أساس تقييم الإنسان. كما يتضمن النص تحليلاً بلاغياً وأدبياً، حيث يشرح الطباق بأنواعه (إيجاب وسلب) والمقابلة، ويستعرض الخصائص الأسلوبية لشعر زهير كالإيجاز وقلة الصور البلاغية وكثرة الطباق، بالإضافة إلى لمحة أدبية عن شعراء المعلقات السبع وموضوعات معلقاتهم. في نهاية الوحدة، يُتوقع من الطالب أن يكون قادراً على ربط المقدمات بالنتائج، وتحديد الطباق والمقابلة في النصوص، واستنباط الخصائص الأسلوبية، وتقدير القيم الإنسانية في النص، والتعرف على شعراء المعلقات، وإلقاء النص أمام زملائه بمهارات إلقاء مناسبة.
أهم النقاط في الدرس
- تحليل نص شعري جاهلي لزهير بن أبي سلمى
- الطباق والمقابلة في البلاغة
- الخصائص الأسلوبية لشعر زهير
- شعراء المعلقات ومعلقاتهم
- القيم الإنسانية في النص
المصطلحات والكلمات المهمة
- المعلقات
- الطباق
- المقابلة
- الاستعارة المكنية
- الحكمة
- زهير بن أبي سلمى
- الحارث بن عوف
- هرم بن سنان
- عبس وذبيان
- داحس والغبراء
- حرب البسوس
- الخصائص الأسلوبية
- الإيجاز
- المحسنات البديعية
أسئلة وأجوبة على من مهارات الحياة — من تجارب الحياة (نص شعري) - زهير بن أبي سلمى — تدريبات ومراجعة
أسئلة اختيار من متعدد على هذا الدرس في مادة اللغة العربية لطلاب الصف الثاني الثانوي، الفصل الدراسي الأول، مع تدريبات للمراجعة والاستعداد للامتحان.
1
من خلال دراستك لخصائص شعر زهير بن أبي سلمى في الوحدة، أي من الخصائص التالية تنطبق على النص الشعري الذي درسته؟
-
1
الإيجاز وقلة الصور البلاغية وكثرة الطباق
-
2
الإطالة وكثرة الاستعارات المكنية
-
3
قلة الحكمة وكثرة التشبيهات
-
4
الاعتماد على الكناية فقط دون طباق
2
قال زهير بن أبي سلمى في نصه: «وَمَنْ يَعْصِ أَطْرافَ الزُّجاجِ فَإِنَّهُ ... يُطيعُ العَوالي رُكِّبَتْ كُلَّ لَهْذَمِ». أي مما يلي يمثل طباقاً سلبياً في هذا البيت؟
-
1
يعصِ / يطيعُ
-
2
أطراف / الزجاج
-
3
العوالي / لهذم
-
4
ركبت / كل
3
قال زهير بن أبي سلمى في نصه: «وَمَنْ يَكُ ذا فَضْلٍ فَيَبْخَلْ بِفَضْلِهِ ... عَلى قَوْمِهِ يُسْتَغْنِ عَنْهُ وَيُذْمَمِ». أي مما يلي يوضح العلاقة بين الشطرين من حيث المعنى؟
-
1
بين الشطرين مقابلة توضح أن البخل بالفضل يؤدي إلى الاستغناء عن صاحبه وذمه
-
2
بين الشطرين طباق إيجاب فقط دون أي علاقة أخرى
-
3
بين الشطرين استعارة مكنية توضح معنى الكرم
-
4
بين الشطرين إيجاز يوضح معنى الشجاعة
4
قال زهير بن أبي سلمى في معلقته: «سَئِمتُ تَكاليفَ الحَياةِ وَمَن يَعِش ... ثَمانينَ حَولًا لا أَبا لَكَ يَسأَمِ». ما الذي يعبر عنه الشاعر في هذا البيت من تجاربه الحياتية؟
-
1
ملل الشاعر من مشاق الحياة بسبب طول عمره
-
2
فرح الشاعر بطول عمره وكثرة تجاربه
-
3
دعوة الشاعر الناس إلى ترك الحياة والزهد فيها
-
4
فخر الشاعر بقوته رغم تقدمه في العمر
5
قال زهير بن أبي سلمى في معلقته: «وَما الحَربُ إِلّا ما عَلِمتُم وَذَقتُمُ ... وَما هُوَ عَنها بِالحَديثِ المُوَلَّمِ». ما دلالة هذا البيت في سياق تجارب الشاعر الحياتية؟
-
1
الحرب حقيقة يعرفها من جربها ولا تكفي فيها الأحاديث
-
2
الحرب أمر سهل يمكن التحدث عنه دون تجربة
-
3
الحرب سبب في انتشار الكرم بين القبائل
-
4
الحرب لا علاقة لها بتجارب الإنسان في الحياة
6
قال زهير بن أبي سلمى في معلقته: «وَمَن يَجعَلِ المَعروفَ في غَيرِ أَهلِهِ ... يَكُن حَمدُهُ ذَمًّا عَلَيهِ وَيَندَمِ». ما القيمة الحياتية التي يريد الشاعر تأكيدها في هذا البيت؟
-
1
من يحسن إلى غير أهله يندم على فعله
-
2
الكرم يكون دائماً في وجه الأهل فقط
-
3
الشجاعة أفضل من الكرم في الحياة
-
4
الموت لا مفر منه لكل إنسان
حوّل هذه الوحدة إلى اختبار جاهز
أنشئ اختبارًا من هذه الوحدة، وأرسله لفصلك، ودع تصحيح الإجابات يتم تلقائيًا.
ابدأ مجانًا