قياس أرسطي مكون من مقدمتين: «كل الفلاسفة مفكرون» و«بعض المفكرين علماء»، فما سبب عدم صلاحيته لإنتاج نتيجة صحيحة في الشكل الأول؟
- 1 لأن المقدمة الصغرى جزئية
- 2 لأن المقدمة الكبرى سالبة
- 3 لأن النتيجة كلية
- 4 لأن الحد الأوسط مستغرق في المقدمتين
تتناول هذه الوحدة مفهوم الاستدلال المنطقي وأنواعه، مقسمة إلى استدلال مباشر وغير مباشر. في الاستدلال المباشر، تشرح الوحدة أنواع التقابل بين القضايا (التضاد، الدخول تحت التضاد، التداخل، التناقض) وكيفية استنباط صدق أو كذب القضايا باستخدام مربع التقابل (مربع أرسطو)، مع أمثلة وتطبيقات. أما الاستدلال غير المباشر فتركز على القياس الأرسطي، موضحة مكوناته (الحدود الثلاثة، المقدمتان، النتيجة) وقواعده (التركيب، الاستغراق، الكيف، والقواعد المترتبة عليها) وشروط الشكل الأول وضروبه، مع أمثلة على أقيسة صحيحة وخاطئة. كما تتضمن الوحدة نقدًا للقياس الأرسطي من قبل بعض المفكرين مثل ابن تيمية وهيجل ولوكاشفيش، وتؤكد على أهميته كأحد روافد المنطق المعاصر. في نهاية الوحدة، يُتوقع من الطالب أن يكون قادرًا على تعريف الاستدلال، وتوضيح أنواع التقابل بين القضايا، وتحديد عناصر القياس، وشرح قواعده، وتقديم أمثلة على ذلك.
أسئلة اختيار من متعدد على هذا الدرس في مادة الفلسفة والمنطق لطلاب الصف الاول الثانوي، الفصل الدراسي الأول، مع تدريبات للمراجعة والاستعداد للامتحان.
قياس أرسطي مكون من مقدمتين: «كل الفلاسفة مفكرون» و«بعض المفكرين علماء»، فما سبب عدم صلاحيته لإنتاج نتيجة صحيحة في الشكل الأول؟
في القياس: «كل المعادن تتمدد بالحرارة، والحديد معدن، إذن الحديد يتمدد بالحرارة»، ما الحد الأوسط في هذا القياس؟
إذا كانت قضية «كل الطلاب مجتهدون» صادقة، فما حكم قضية «بعض الطلاب مجتهدون» وفقاً لمربع التقابل (مربع أرسطو)؟
قياس مؤلف من: «كل الفلاسفة مفكرون»، «بعض المفكرين علماء»، إذن «بعض الفلاسفة علماء». ما القاعدة التي يخالفها هذا القياس؟
قياس مؤلف من: «كل المعادن تتمدد بالحرارة»، «الحديد معدن»، إذن «الحديد يتمدد بالحرارة». ما الحد الأوسط في هذا القياس؟
إذا حكمنا بصدق القضية الجزئية الموجبة «بعض الطلاب مجتهدون»، فما الحكم الذي يمكن استنباطه على القضية الجزئية السالبة «بعض الطلاب ليسوا مجتهدين» وفقاً للتقابل بالتداخل؟
أنشئ اختبارًا من هذه الوحدة، وأرسله لفصلك، ودع تصحيح الإجابات يتم تلقائيًا.
ابدأ مجانًا