About this lesson
تتناول هذه الوحدة من كتاب «الأيام» لطه حسين وصفًا تفصيليًا لذكريات الطفولة المبكرة للكاتب، حيث يسترجع مشاهد من طفولته الأولى بحواسه وخياله. يصف الكاتب ذكرياته الغامضة عن أول يوم في حياته، محاولًا تحديد زمانه ومكانه من خلال الإحساس بالهواء البارد والضوء الخافت، ويستحضر صورة السياج المصنوع من القصب أمام داره، والذي كان يمثل له حدود العالم المعروف، ويحكي عن مشاعره تجاه الأرانب التي كانت تقفز فوق السياج إلى البراح الأخضر. كما يصف الكاتب حبه للاستماع إلى الشاعر الذي كان يجلس قرب السياج وينشد قصص أبو زيد الهلالي، وحسرته عندما كانت أخته تجبره على الدخول والنوم، وخوفه الشديد من العفاريت التي كان يعتقد أنها تملأ البيت ليلًا، وكان يختبئ تحت لحافه ليحمي نفسه منها، ويستيقظ في السحر ليتحول إلى عفريت يوقظ إخوته بالصياح والغناء حتى يستيقظ الشيخ (والده) فيسود الهدوء. تنتهي الوحدة بأسئلة المناقشة التي تطلب من الطلاب وصف سياج الدار، وتفسير خوف الطفل من النوم مكشوف الوجه، وتحديد المخاوف الليلية، وكيف كان يستدل على بزوغ الفجر، واستخلاص سمات شخصية الكاتب في طفولته. يُتوقع من الطلاب في نهاية هذه الوحدة أن يكونوا قادرين على تحليل النص الأدبي، وفهم الدلالات النفسية والاجتماعية في السيرة الذاتية، واستخراج الصور البلاغية والأفكار الرئيسة، والإجابة عن أسئلة الفهم والتحليل.
Main topics in this lesson
- ذكريات الطفولة الأولى
- وصف سياج الدار
- الخوف من العفاريت
- الاستماع إلى الشاعر
- العلاقة مع الأخوة
- استدلال الطفل على بزوغ الفجر
Key terms and vocabulary
- خيالات الطفولة
- السياج
- القصب
- الأرانب
- الكرنب
- الشاعر
- أبو زيد
- خليفة
- دياب
- العفاريت
- اللحاف
- الغطيط
- الإيريق
- الوضوء
- الفجر
- السحر
- المتصوفة
- حلقات الذكر
Questions and answers on الأيام - الجزء الأول — خيالات الطفولة - practice and revision
Multiple choice questions on this lesson in Arabic Story for 3rd secondary, First Term, with practice exercises for revision and exam preparation.
1
كان الطفل يستدل على بزوغ الفجر في السحر، ثم يتحول إلى ما يشبه العفريت فيوقظ إخوته بالصياح والغناء حتى يستيقظ الشيخ فيسود الهدوء. ويستفاد من ذلك أن الطفل كان:
-
1
نشيطًا في السحر محبًا للحركة والضجيج مع إخوته
-
2
خائفًا من الفجر فيبقى صامتًا تحت اللحاف
-
3
منشغلًا بالاستماع إلى حلقات الذكر مع المتصوفة
-
4
ينام بجوار السياج حتى يسمع صوت الشاعر
2
كان الطفل يخاف من النوم مكشوف الوجه، فكان يختبئ تحت اللحاف. ويمكن تفسير هذا السلوك بأنه:
-
1
وسيلة ليحمي نفسه من العفاريت التي كان يعتقد أنها تملأ البيت ليلًا
-
2
طريقة ليتجنب سماع صوت الشاعر قرب السياج
-
3
محاولة منه لإيقاظ إخوته بالصياح والغناء
-
4
سببًا في استيقاظه في السحر لأداء الوضوء
3
وقف الطفل خلف سياج الدار المصنوع من القصب يراقب الأرانب وهي تقفز إلى البراح الأخضر، فهذا المشهد يدل على أن السياج كان يمثل له:
-
1
حدود العالم المعروف الذي يعيش فيه
-
2
مكانًا مخصصًا لتربية الأرانب والكرنب
-
3
حاجزًا يمنعه من رؤية الشاعر
-
4
علامة على بزوغ الفجر كل يوم
4
لماذا كان الطفل يختبئ تحت لحافه في الليل كما ورد في الوحدة؟
-
1
ليستمع إلى الشاعر دون أن يراه أحد
-
2
ليحمي نفسه من العفاريت التي كان يعتقد أنها تملأ البيت ليلًا
-
3
ليتجنب برودة الهواء الشديدة في السحر
-
4
لينام بهدوء بعيدًا عن صياح إخوته
5
بماذا كان الطفل يستدل على بزوغ الفجر كما ورد في الوحدة؟
-
1
بصياحه وغناءه ليوقظ إخوته
-
2
بالإحساس بالهواء البارد والضوء الخافت
-
3
بأصوات الأرانب وهي تقفز فوق السياج
-
4
بإنشاد الشاعر قصص أبو زيد الهلالي
6
ما الذي كان يمثل للطفل حدود العالم المعروف في طفولته كما ورد في الوحدة؟
-
1
السياج المصنوع من القصب أمام داره
-
2
البراح الأخضر الممتد خلف الدار
-
3
حلقات الذكر التي كان يحضرها المتصوفة
-
4
البيت الذي كان يختبئ فيه من العفاريت
Turn this unit into a ready quiz
Generate a quiz from this unit, send it to your class, and let the answers be graded for you.
Start free