واجهت الدولة الإسلامية في المدينة النبوية خطر الروم وحلفائهم من عرب الشام، فما الغزوتان اللتان وقعتا لمواجهة هذا الخطر؟
- 1 غزوة بني قينقاع وغزوة خيبر
- 2 غزوة مؤتة وغزوة تبوك
- 3 غزوة بني النضير وغزوة بني قريظة
- 4 فتح مكة وغزوة مؤتة
تتناول هذه الوحدة الأخطار التي واجهت الدولة الإسلامية في المدينة النبوية، وتنقسم إلى أخطار داخلية وخارجية. فمن الأخطار الداخلية: المنافقون بقيادة عبد الله بن أبي بن سلول، الذين حاولوا شق الصف الإسلامي والتحالف مع أعداء الإسلام، وقد تعامل معهم النبي صلى الله عليه وسلم بالحكمة وعدم قتلهم، مما أدى إلى تراجع حركة النفاق بعد وفاة زعيمهم. كما تناولت الوحدة اليهود الذين نقضوا العهود وحاولوا تشويه صورة الإسلام والتحالف مع المشركين ومحاولة اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم، وقد واجههم النبي بغزوات مثل بني قينقاع وبني النضير وبني قريظة وخيبر. أما الأخطار الخارجية فتمثلت في تحالف المشركين بقيادة قريش، وقد خاض النبي غزوات دفاعية ثم هجومية انتهت بفتح مكة، وكذلك خطر الروم وحلفائهم من عرب الشام، وقد وقعت غزوتا مؤتة وتبوك لمواجهتهم. وتنتهي الوحدة بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم وبداية عصر الخلفاء الراشدين والفتوحات الإسلامية.
أسئلة اختيار من متعدد على هذا الدرس في مادة التاريخ لطلاب الصف الثاني الثانوي، الفصل الدراسي الأول، مع تدريبات للمراجعة والاستعداد للامتحان.
واجهت الدولة الإسلامية في المدينة النبوية خطر الروم وحلفائهم من عرب الشام، فما الغزوتان اللتان وقعتا لمواجهة هذا الخطر؟
إذا علمت أن المنافقين بقيادة عبد الله بن أبي بن سلول حاولوا شق الصف الإسلامي والتحالف مع أعداء الإسلام، فما الموقف الذي اتخذه النبي صلى الله عليه وسلم تجاههم؟
حاولت جماعة من اليهود في المدينة النبوية نقض العهد مع النبي صلى الله عليه وسلم والتحالف مع المشركين ومحاولة اغتياله، فكيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع هذه الجماعة؟
أي من الأحداث التالية يُعد مثالاً على مواجهة الدولة الإسلامية للخطر الخارجي المتمثل في الروم وحلفائهم؟
أي من الغزوات التالية وقعت لمواجهة اليهود الذين نقضوا العهود في المدينة النبوية؟
أي مما يلي يُعد مثالاً على الخطر الداخلي الذي واجه الدولة الإسلامية في المدينة النبوية؟
أنشئ اختبارًا من هذه الوحدة، وأرسله لفصلك، ودع تصحيح الإجابات يتم تلقائيًا.
ابدأ مجانًا