أخذ الشيخ الصغير عهدًا مماثلًا على العريف، فما الدور الذي تولاه العريف بناءً على هذا العهد؟
- 1 الاحتفاء بنجاح الصبي في الامتحان
- 2 متابعة الصبي وضمان التزامه بالقراءة
- 3 الحفاظ على لحية الشيخ وعدم إهانتها
- 4 تلاوة القرآن الكريم بإتقان أمام الصبيان
تتناول هذه الوحدة قصة "الأيام" لطه حسين، وتحديدًا الجزء الأول الذي يصف مشهدًا من طفولة الكاتب عندما كان تلميذًا في الكُتّاب. يبدأ النص بوصف الشيخ الصغير (سيدنا) وهو يهنئ الصبي على نجاحه في الامتحان، حيث كان يتلو القرآن الكريم بإتقان. يطلب الشيخ من الصبي أن يقطع عهدًا بالحفاظ على لحيته وعدم إهانتها، ويقسم الصبي على ذلك. ثم يحدد الشيخ للصبي واجبًا يوميًا يتمثل في قراءة ستة أجزاء من القرآن الكريم كل يوم دراسي، مع السماح له باللعب بعد إتمام المهمة. كما يأخذ الشيخ عهدًا مماثلاً على العريف (مساعد الشيخ) ليتولى متابعة الصبي وضمان التزامه بالقراءة. ينتهي المشهد باندهاش الصبيان الآخرين مما حدث.
أسئلة اختيار من متعدد على هذا الدرس في مادة اللغة العربية-القصة لطلاب الصف الثالث الثانوي، الفصل الدراسي الأول، مع تدريبات للمراجعة والاستعداد للامتحان.
أخذ الشيخ الصغير عهدًا مماثلًا على العريف، فما الدور الذي تولاه العريف بناءً على هذا العهد؟
بعد أن أنهى الصبي مهمة القراءة اليومية التي كلفه بها الشيخ الصغير، ما الذي كان مسموحًا له به؟
طلب الشيخ الصغير من الصبي أن يقرأ كل يوم دراسي مقدارًا محددًا من القرآن الكريم، فما مقدار هذا الواجب اليومي؟
علامَ كان الاحتفاء بالصبي في بداية المشهد داخل الكُتّاب؟
من تولى متابعة الصبي وضمان التزامه بقراءة القرآن الكريم كما ورد في المشهد؟
ما الواجب اليومي الذي حدده الشيخ الصغير للصبي بعد أن قطع عهده بالحفاظ على لحيته؟
أنشئ اختبارًا من هذه الوحدة، وأرسله لفصلك، ودع تصحيح الإجابات يتم تلقائيًا.
ابدأ مجانًا